شرائح مختصرة حول معركة أحد
hussain_badri_2019
عدد الصفحات:10

(نصوص الشرائح)

معركة أحد

اعداد: الدكتور السيد حسين البدري

اقتبست المعلومات من كتاب السيرة النبوية للعلامة المحقق السيد سامي البدري

1. معركة أُحُد.. يوم التمحيص
معركة وقعت لطلب قريش ثأرها من يوم بدر، بدأت بنصر للمسلمين بعد قتل علي بن أبي طالب عليه السلام لأصحاب اللواء. لكن مخالفة الرماة لأمر النبي صلى الله عليه وآله بالثبات وتركهم الجبل طلباً للغنائم ، مكنت المشركين من الالتفاف والهجوم، مما أدى لانكشاف الجيش واستشهاد سبعين مسلماً.

2. خروج النبي (ص) والمسلمين للقاء قريش
اجتمعت قريش في ثلاثة آلاف مقاتل لطلب ثأرها من يوم بدر. خرج النبي  صلى الله عليه وآله  في ألف من أصحابه بعد استشارة الأنصار. وانخذل المنافق عبد الله بن أبيّ بثلث الجيش، فمضى النبي  صلى الله عليه وآله  بسبع مئة مقاتل.

3. خطة الدفاع النبوي
نزل النبي  صلى الله عليه وآله  شِعب أحد وجعل ظهره للجبل. أمّر عبد الله بن جبير على خمسين رامياً، وأمرهم بالثبات في مكانهم لحماية ظهر المسلمين من خيل المشركين، مشدداً عليهم ألا يبرحوا مكانهم سواء كانت الدائرة للمسلمين أو عليهم.

4.  انكسار صفوف المشركين
بدأ القتال واشتد، وانهزم المشركون أمام ضربات المسلمين. دخل المسلمون عسكر المشركين وبدأوا بجمع الغنائم. في هذه الأثناء، كان شعار المسلمين في المعركة هو “أَمِت، أَمِت” تحفيزاً للمقاتلين على الثبات وتحقيق النصر.

5. شجاعة علي وحصاد أصحاب اللواء
برز علي بن أبي طالب عليه السلام كبطل لا يُشق له غبار، حيث تمكن من قتل أصحاب لواء المشركين عن آخرهم، وكانوا تسعة رجال. وبفعله هذا، فضح كتائب المشركين وشتت شملهم، مما ساهم في الهزيمة الأولى لقريش في بداية المعركة.

6. مخالفة الرماة واختلال الصفوف
لما رأى الرماة هزيمة المشركين، ظنوا أن المعركة انتهت، فعصوا أمر قائدهم وتركوا مواقعهم طلباً للغنائم. لم يبقَ مع عبد الله بن جبير إلا دون العشرة، فاستغل خالد بن الوليد الثغرة، وكرَّ بخيله من خلف المسلمين.

7. تفرق المسلمين والهجوم المباغت
حين باغت المشركون المسلمين، فرّ الكثيرون عن النبي  صلى الله عليه وآله  حتى لم يثبت معه إلا نفر قليل منهم علي بن ابي طالب عليه السلام وأُصيب النبي  صلى الله عليه وآله  في وجهه بالحجارة والسيوف حتى أُغمي عليه.

8. مواساة علي (ع) للنبي (ص) وحمايته
ثبت علي عليه السلام بجانب النبي  صلى الله عليه وآله. وذاد عنه الكتائب التي حاولت قتله، فضربهم يميناً وشمالاً حتى ردهم. وعندما استيقظ النبي  صلى الله عليه وآله  وسأله عن الناس، أخبره بتوليهم، واستمر في الدفاع عنه حتى تراجع المنهزمون إليه. فنادى منادي في السماء “لا فتى الا علي ولا سيف الا ذو الفقار”.

9. استشهاد حمزة بن عبد المطلب
استشهد حمزة بن عبد المطلب بعد أن رماه وحشي بحربة، ومثلت به هند بنت عتبة. كما شهدت المعركة مواقف متباينة؛ فقاتل “مخيريق” اليهودي وقُتل شهيداً. ودفن النبي صلى الله عليه وآله الشهداء بعد ان صلى عليهم  وكان عددهم سبعين. ونزل القرآن الكريم (60 آية من آل عمران) ليوضح أسباب ما حدث، مبيناً أن الفشل والتنازع على الدنيا كان السبب في تحول النصر إلى محنة لتمحيص ما في القلوب.

تم بحمد الله

عدد زوار هذا المقال
1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

آخر الاضافات