النهضة الحسينية عرض وتحليل للخلفيات والنتائج

اصدر مركز فجر عاشوراء الثقافي التابع للعتبة الحسينية المقدسة – قسم النشاطات العامة / ممثلية قم المشرفة (1441هـ) كراسا الكترونيا مناسبا للقراءة عبر اجهزة النقال الحديثة بعنوان: «النهضة الحسينية ـ عرض وتحليل للخلفيات والنتائج مع شرح وصية الإمام الحسين (ع) لأخيه محمد بن الحنفية» تاليف: العلامة المحقق السيد سامي البدري، واصل الاصدار هو الكراس الخامس من سلسلة المكتبة الحسينية المسيرة المطبوعة سنة 2011/1433هجرية والذي طبع ايضا ضمن كتاب بحوث في النضهة الحسينية سنة 2017/1438م. وقد تناول الكراس الاجابة على ثلاث اسئلة:

  1. ما هي خلفيات النهضة الحسينية ؟
  2. هل شكلت النهضة الحسينية مشروعا فكريا وسياسيا متكاملا ؟ وبعبارة أخرى ماهي معالم المشروع الكامل للنهضة الحسينية ؟
  3. ماهي النتائج التي حققها المشروع الحسيني على مدى إحدى وسبعين سنة من انطلاقته ؟

مما جاء في مقدمة المركز:

تميَّزت بحوث العلامة البدري في النهضة الحسينية بإضافات نوعية في  التحقيق  والتحليل وايجاد رؤية شمولية حول نفس الحدث وخلفياته وآثاره المتنوعة في افق الزمن.

ويمكن عَدُّ أربعة خصائصَ منهجية في بحوثه  (حفظه الله) حول الفكر الحسيني:

الأولى: الثابت العقائدي، وان نهضة الحسين (ع) من سنخ عمل الأنبياء وحركتهم الإلهية، وأنها اكتسبت هذه الصفة قبل حدوثها وأخبر بها أنبياء الله العظام، لما لها الأثر الكبير على حفظ الدين وفتح باب الهداية إلى رسالة خاتم النبيين(ص).

الثانية: اعتماد النصوص الواردة عن أهل البيت (ع) سواء في ما يزار به الحسين  (ع) أو في نصوص أحاديثهم : المتنوعة؛ كأهم رافد للاستكشاف والتفسير والتحليل، لذا اشتهر العلامة البدري في مفتتح محاضراته ودروسه حول النهضة الحسينية ترديد قول الإمام الصادق (ع) في زيارة جده أبي عبد الله الحسين (ع): «اللهم إني أَشهَدُ أن هذا قبرُ ابنِ حبيبِك وصَفوتِك من خلقِك. وأنه الفائزُ بكرامتِك، أكرمتَه بكتابِك، وخصَصتَه وائتمَنتَه على وحيك، وأعطيتَه مواريثَ الأنبياء، وجعلته حجة على خلقِك، فأعذرَ في الدعاء وبذَل مُهجتَه فيك، ليستنقذ عبادَك من الضلالة والجهالة والعَمى والشك والارتياب إلى باب الهدى»، وغيرها من النصوص.

الثالثة: التحقيق قبل التحليل، للعلامة البدري رؤية خاصة في نقد المصادر التي نقلت إلينا أحداث القرن الأول الهجري فيما يرتبط بأهل البيت (ع) وشيعتهم، وقد أفرزت هذه الرؤية تشخيص ظاهرة سماها العلامة البدري بـ (الإعلام العباسي)، وخلاصتها: ان بني العباس وعلى رأسهم أبي جعفر المنصور قاموا بإعداد خطة ممنهجة لتشويه أخبار أهل البيت : وشيعهم في الكوفة، وذلك للمواجهة الفكرية الثقافية الإعلامية لثورات الحسنيين التي قامت في وجه سلاطين بني العباس، وأيضا في مواجهة المنطقة التي ترفدهم بالمال والسلاح والرجال أي الكوفة، وأيضا في مواجهة التشيع ومدرسة الإمام الصادق (ع) التي انتشرت في الكوفة في الثلث الأول من القرن الثاني والتي شكلت التهديد الفكري والثقافي للعباسيين، وان اهم أدوات الإعلام العباسي رجال عنو بتأليف كتب التاريخ أمثال سيف بن عمر التميمي وأبي مخنف الازدي وغيرهم.

الرابعة: النظرة الشمولية، يرى العلامة البدري عدم جدوى تفسير نهضة سيد الشهداء دون النظر والبحث في خلفياتها القريبة والبعيدة. ويبدأ في تحليل الخلفيات من عهد قصي بن كلاب أي حدود 150سنة قبل ولادة النبي (ص) وقصة انتزاعه للبيت من خزاعة ثم يتسلسل حتى  انقلاب قريش الثالث في عهد معاوية بن أبي سفيان في سنة 50 للهجرة بعد وفاة الإمام الحسن (ع) وترويع شيعة علي (ع) ومنعه لذكر أحاديث النبي (ص) والتعبد بطريقته وتأسيس لعنه والبراءة منه، ثم نهضة الحسين (ع) لمواجهة انقلاب معاوية. وان صراع قريش المشركة والمسلمة مع النبي (ص) وأهل بيته (ع) حول الإمامة الإبراهيمية الدينية ووراثتها.

وقد اشتمل هذا الكراس على العناوين التالي:

  • من بيانات النهضة الحسينية
  • هناك عدة أسئله تفرض نفسها في قضية النهضة الحسينية
  • خلفيات النهضة الحسينية
  • معالم المشروع الحسيني
  • الكوفيون قاعدة شعبية صادقة مع الحسين (ع)
  • الحسين (ع) المنقذ الوحيد للامة
  • وصية الحسين(ع) إلى أخيه محمد بن الحنفية
  • خلاصة أهداف الحسين (ع) ومنهجه في التغيير
  • حوادث إحدى وسبعين سنة بعد الشهادة
  • نتائج نهضة الحسين (ع) وشهادته
  • لماذا الاستمرار في إحياء الذكرى بعد تحقق
    النتائج ؟
الزيارات : 45

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 + 13 =