(نصوص الشرائح)
بيبلوغرافيا الإمام الباقر عليه السلام
إعداد: الدكتور السيد حسين البدري
1: لقبه ونسبه
هو محمد بن علي بن الحسين(ع)، أوّل هاشمي وُلِد من أبوين هاشميّين. لقّبه النبي(ص) بالباقر لأنه يشق العلم ويُخرج كنوزه كمن يبقر الأرض.
2: ولادته وتحيات النبي(ص) له
وُلد (ع) بالمدينة سنة 57 هـ. وكان الصحابي جابر بن عبد الله الأنصاري نقل له سلام النبي (ص) قبل أن يُولد، وكان يناديه في شوارع المدينة المنورة.
3: حضوره واقعة كربلاء
عاش (ع) طفولته في المدينة. شهد مأساة الطف وعمره أربع سنين، وكان يقول: «قتل جدي الحسين ولي أربع سنين وإني لأذكر مقتله وما نالنا في ذلك الوقت» (اليعقوبي ج2، ص289).
4: مدة إمامته والخلفاء
تولى (ع) الإمامة سنة 95 هـ بعد والده زين العابدين (ع)، واستمرت 19 عاماً. عاصر 5 خلفاء أمويين، أبرزهم هشام بن عبد الملك الذي استُشهد في زمنه.
5: استشهاده ومكان دفنه
استُشهد (ع) مسموماً سنة 114 هـ (وقيل 117 هـ). دُفن في البقيع بالمدينة بجوار قبر والده وعمّه الإمام الحسن (ع).
6: نهضته العلمية
استغلّ ضعف الأمويين بعد عاشوراء، وأسس حركة علمية كبرى. ونشر الفقه والتفسير والأخلاق، وتخرّج على يديه مئات التلاميذ.
7: تلاميذه ومروياتهم
بلغ تلاميذه 462 راوياً. رووا عنه عشرات الآلاف من الأحاديث، مثل محمد بن مسلم (روى عنه 30 ألف حديثا) وجابر الجعفي (روى عنه 70 ألف حديثا).
8: مكانته عند العلماء
وصفه (ع) ابن حجر الهيتمي بأنه أظهر كنوز المعارف. قال الذهبي: كان أهلاً للخلافة. العلماء وقفوا أمامه بخشوع كالتلاميذ أمام المعلّم.
9: من وصاياه القصيرة
قال (ع): إياك والكسل والضجر فإنهما مفتاح كل شر. وقال (ع): ما دخل قلب امرئ كبر إلا نقص عقله. وقال(ع): أسد الأعمال ثلاثة: ذكر الله على كلّ حال، والإنصاف من نفسك، ومواساة الأخ في المال.
تم بحمد الله
