من الظَّواهر التي تميَّز بها أهل أئمة البيت (ع) «عدم تعلُّمهم على يد مُعلِّم من مبدأ طفولتهم إلى سنِّ الرُّشد حتى القراءة والكتابة ولم يثبت عن احدهم انه دخل الكَتاتيب أو تَتَلمذ على أستاذ في شيء من الأشياء مع ما لهم من مَّنزلة علميَّة لا تجارى وكذلك وما سُئلوا عن شيء إلاّ أجابوا عنه في وقته ولم تمر على ألسنتهم كلمة لا أدري ولا تأجيل الجواب إلى المُراجعة أو التأمُّل أو غير ذلك». وكان مصدرهم الوحيد في تلقي العلم الإلهي هو آبائهم وصولاإلى الامام علي (ع) ورسول الله (ص) فأنَّ ما يرونه من أحاديث إنما هو عن طَريق آبائهم عن عَلي (ع) عن رَسول الله (ع). قال الإمام الصادق (ع): «حديثي حديث أبي، وحديث أبي حديث جدي، وحديث جدي حديث الحسين، وحديث الحسين حديث الحسن، وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين عليه السلام وحديث أمير المؤمنين حديث رَسول الله صلى الله عليه وآله وحديث رسول الله قول الله عز وجل».
ولا يَقولون بِرأيهم ، سَألَ رجل الإمام الصادق (ع) عن مسألة فأجابه فيها، «فقال الرجل: أرأيت أن كان كذا وكذا ما يكون القول فيها؟ فقال (ع) له: مَهْ، ما أجَبتك فيه من شيء فهو عن رَّسول الله، لسنا مِن (أَرَأَيت) في شيء».
وفي هذا الكراس اخترت مما تيسَّر جمعه من كتاب الكافي للشيخ الكليني (رح) ومن غيره من أحاديث الإمام الصادق (ع) في مختلف الموضوعات.
فهرس المحتويات
- المقدمة
- العِلم:
- التَّوحيد:
- النُّبوة:
- الإمامة:
- يَومُ القِيامة:
- اشدُّ الناس حَسرة يَوم القِيامة:
- الصَّبر:
- حُسن الخُلق:
- النَّصيحة:
- الظُّلم:
- اللِّسان:
- العاقُّ لِوالِديه:
- إذلالُ المؤمن:
- تَرك إعانة المُؤمن:
- سَبب عُقوبة المؤمن في الدُّنيا:
- اللَّيل والنَّهار:
- الدَّمعة والبُكاء من خَشية الله:
- كُلُّ عَين باكية إلاّ…:
- تَأخير إِجابة الدُّعاء:
- مَجلس الحَسرة:
- تَعلُّم القُرآن:
- القُرآن والشَّباب:
- تَوقِير الكَبير:
- عِيادة المريض:
- الصَّلواة الخَمس:
- الإِقالة في البَيع:
- تَزويج الأَعزب:
- ثَلاث لايُكلمهم الله يَوم القِيامة:
- النَّظر للأجنبيَّة:
- في الزِّنا:
- بِرُّ الآباء:
- في الإحسان الى الوَلَد:
- ذِكْرُ الحسين عليه السلام عِندشِرب الماء:
- شاربُ الخَمر:
- الخِضاب:
- العَدْلُ في الوَصيَّة:
- عَدمُ أداءِ حُقوق اللهِ في المال:
عنوان الإصدار : مختارات من أحاديث الامام الصادق عليه السلام
تأليف : السيد د. حسين البدري
سنة الإصدار : 2024/1445 ـ رقم (56)
نوع الإصدار : إلكتروني ـ PDF
الناشر : مركز فجر عاشوراء الثقافي
الموقع : fajrashura.com
إذا شِئْتَ أنْ تَرضى لِنفسِكَ مَذهباً
يُنَجِّيكَ يومَ البعثِ مِن لهبِ النارِ
فَدَع عَنكَ قَولَ الشافعيِّ ومالكٍ
وأحمدَ والمرويِّ عن كعبِ أحبارِ
ووالي أناساً قولُهم وحديثُهم
روى جدُّنا عن جبريلَ عن الباري
المقدمة
من الظَّواهر التي تميَّز بها أهل أئمة البيت عليهم السلام «عدم تعلُّمهم على يد مُعلِّم من مبدأ طفولتهم إلى سنِّ الرُّشد حتى القراءة والكتابة ولم يثبت عن احدهم انه دخل الكَتاتيب أو تَتَلمذ على أستاذ في شيء من الأشياء مع ما لهم من مَّنزلة علميَّة لا تجارى وكذلك وما سُئلوا عن شيء إلاّ أجابوا عنه في وقته ولم تمر على ألسنتهم كلمة لا أدري ولا تأجيل الجواب إلى المُراجعة أو التأمُّل أو غير ذلك».(1) وكان مصدرهم الوحيد في تلقي العلم الإلهي هو آبائهم وصولاإلى الامام علي عليه السلام ورسول الله صلى الله عليه وآله فأنَّ ما يرونه من أحاديث إنما هو عن طَريق آبائهم عن عَلي عليه السلام عن رَسول الله صلى الله عليه وآله. قال الإمام الصادق عليه السلام: «حديثي
حديث أبي، وحديث أبي حديث جدي، وحديث جدي حديث الحسين، وحديث الحسين حديث الحسن، وحديث الحسن حديث أمير المؤمنين عليه السلام وحديث أمير المؤمنين حديث رَسول الله صلى الله عليه وآله وحديث رسول الله قول الله عز وجل».(1)
ولا يَقولون بِرأيهم ، سَألَ رجل الإمام الصادق عليه السلام عن مسألة فأجابه فيها، «فقال الرجل: أرأيت أن كان كذا وكذا ما يكون القول فيها؟ فقال عليه السلام له: مَهْ، ما أجَبتك فيه من شيء فهو عن رَّسول الله، لسنا مِن (أَرَأَيت) في شيء».(2)
إذا شِئْتَ أنْ تَرضى لِنفسِكَ مَذهباً
يُنَجِّيكَ يومَ البعثِ مِن لهبِ النارِ
فَدَع عَنكَ قَولَ الشافعيِّ ومالكٍ
وأحمدَ والمرويِّ عن كعبِ أحبارِ
ووالي أناساً قولُهم وحديثُهم
روى جدُّنا عن جبريلَ عن الباري(3)
***
وفي هذا الكراس اخترت مما تيسَّر جمعه من كتاب الكافي للشيخ الكليني رحمه الله ومن غيره من أحاديث الإمام الصادق عليه السلام في مختلف الموضوعات.
د. السيد حسين البدري
مسؤول وحدة الأبحاث العلمية والإصدارات العامة
في مركز فجر عاشوراء الثقافي
24 شوال 1445 هجرية
الموافق لـ 3/5/2024
العِلم:
قال عليه السلام: «وَجدت علم الناس كُلَه في أربع: أولها أن تعرف ربَّك والثاني أن تعرف ما صنع بك والثالث أن تعرف ما أراد منك والرابع أن تعرف ما يُخرجك من دينك». (1)
التَّوحيد:
جاء أعرابي إلى جعفر بن محمد الصادق عليه السلام، فقال: هل رأيت ربَّك حين عبدته؟ فقال عليه السلام: «لم أكن لأعبد رباً لم أره»! فقال: كيف رأيته؟
فقال: عليه السلام «لم تَرَه الأبصار بمشاهدة العِيان بل رأته القُلوب بحقائق الإيمان».(2)
النُّبوة:
قال عليه السلام «إنَّ اللهَ عَزَّ ذِكره خَتم بِنَبِيِّكم النَّبيين فلا نبي بعده أبدا، وختم بكتابِكم الكُتب فلا كتاب بعده أبداً، وأنزل فيه تِبيان كل شيء وخلَْقكم وخَلْق السماوات والأرض ونَبَأَ ما قَبلكم وفصل ما بينكم وخبر ما بَعدكم وأمْر الجنة والنار وما أنتم صائرون إليه». (3)
وعنه عليه السلام: «حتى جاء محمد صلى الله عليه وآله فجاء بالقرآن وبشريعته ومنهاجه فحلاله حلال إلى يوم القيامة وحرامه حرام إلى يوم القيامة». (1)
الإمامة:
عن عيسى بن السري قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام: حدِّثني عما بُنِيَت عليه دَعائِم الإسلام إذا أنا أخذت بها زكَى عملي ولم يضرْني جهل ما جَهِلت بعده، فقال عليه السلام: «شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله والإقرار بما جاء به من عند الله وحَق في الأموال من الزَّكاة، والوِلاية التي أمر الله عز وجل بها وِلاية آل محمد صلى الله عليه وآله».(2)
وعن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: «الأئمة بمنزلة رسول الله صلى الله عليه وآله إلا أنهم ليسوا بأنبياء ولا يَحَلُّ لهم من النِّساء ما يحل للنبي صلى الله عليه وآله فأما ما خلا ذلك فهم فيه بمنزلة رَسول الله صلى الله عليه وآله».(3)
و في حديث طويل: قال سدير لابي عبد الله عليه السلام: ما أنتم؟ قال عليه السلام: «نحن خُزان علم الله، نحن تَراجِمة
أمر الله، نحن قَوم مَعصومون، أمر الله تبارك وتعالى بِطاعَتنا ونهى عن مَّعصيتنا، نحن الحُجة البالغة على من دون السَّماء و فوق الأرض».(1)
وقال عليه السلام في قول الله عز وجل: «اصبروا وصابروا ورابطوا» قال: اصبروا على الفرائض وصابروا على المصائب ورابطوا على الأئمة عليهم السلام».(2)
يَومُ القِيامة:
قال عليه السلام: «لا يصغر ما ينفع يوم القيامة ولا يصغُر ما يضر يوم القيامة، فكونوا فيما أخبركم الله عز وجل كمن عاين».(3)
اشدُّ الناس حَسرة يَوم القِيامة:
قال عليه السلام: «إنَّ من أشد الناس حَسرة يوم القيامة من وَصف عدلا ًثم عمل بغيره». (4)
الصَّبر:
قال عليه السلام: «إذا كان يوم القيامة يقوم عُنق(5) من الناس فيأتون باب الجنة فيضربونه، فيقال لهم: من
أنتم؟ فيقولون: نحن أهل الصبَّر، فيقال لهم: على ما صَبرتم؟ فيقولون: كُنا نَصبر على طاعَة الله ونَصبِر عن معاصي الله، فيقول الله عز وجل: صدقوا، أَدخلوهم الجنة وهو قول الله عز وجل: ﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾».(1)
حُسن الخُلق:
قال عليه السلام: «ما يَقْدُمُ المؤمن على الله عز وجل بِعمل بعد الفرائض أحبُّ إلى الله تعالى من أن يَسعَ الناس بخُلقِه. إن الخُلق الحَسِن يُميث الخَطيئة كما تمُيث الشَّمسُ الجليد».
وقال عليه السلام: «البر وحُسن الخُلق يُعمِّران الدِّيار ويَزيدان في الأعمار».(2)
النَّصيحة:
قال عليه السلام: «إنَّ أعظم الناسِ مَنزلة عِندَ الله يومَ القيامةِ أَمْشاهم في أرضه بالنَّصيحة لخَلقِه».(3)
الظُّلم:
قال عليه السلام: «اتقوا الظُّلم فإنه ظُلمات يوم القيامة».(4)
وقال عليه السلام: «من أَكل مالَ أخيه ظُلما ولم يَردُّه إليه أكلَ جَذوة من النَّار يومَ القيامة».(1)
اللِّسان:
قال عليه السلام: «من لَقيَ المسلمين بوجهين ولسانين جاء يومَ القيامةِ وله لِسانان من نار».(2)
العاقُّ لِوالِديه:
قال عليه السلام: «إذا كان يوم القيامة كُشف غِطاء من أغطية الجنة فوَجَد ريحَها من كانت له رُوح من مسيرة خمسمائة عام إلا صِنف واحد، قلت: من هم؟ قال: العاقُّ لوالديه».(3)
إذلالُ المؤمن:
قال عليه السلام: «من استذلَّ مؤمناً واستحقره لِقِلة ذات يَده ولفقره؛ شَهَرهُ اللهُ يومَ القيامة على رُؤوسِ الخلائق».(4)
تَرك إعانة المُؤمن:
قال عليه السلام: «أيَّما رَجل من شِيعتنا أتى رجلاً من إخوانه فاستعان به في حاجته فلم يُعنه وهو يَقدر إلا
ابتلاه الله بأن يَقضي حوائج غيره من أعدائنا، ويُعذِّبُه الله عليها يوم القيامة».(1)
سَبب عُقوبة المؤمن في الدُّنيا:
قال عليه السلام: «إذا أراد الله عز وجل بعبد خيراً عجَّل له عُقوبته في الدُّنيا وإذا أراد بعبد سوءاً أَمسك عليه ذُنوبه حتى يوافي بها يوم القيامة».(2)
اللَّيل والنَّهار:
قال عليه السلام: «إن النَّهار إذا جاء قال: يا ابن آدم إعمل في يَومِك هذا خَيراً أَشهد لك به عند رَبِّك يَومَ القيامة، فإنيِّ لم آتك فيما مضى ولا آتيك فيما بقي، وإذا جاء الليل قال مثل ذلك».(3)
الدَّمعة والبُكاء من خَشية الله:
قال عليه السلام: «ما مِن عَين إلا وهي باكية يوم القيامة إلا عينا بَكت من خَوف الله وما اغرورقت عين بمائها من خَشية الله عز وجل إلا حَرَّم الله عز وجل سائر جَسده على النار ولا فاضت على خَدِّه فرُهِقَ ذلك الوجه قَتْرٌ ولا ذِلَّة، وما من شيء إلا وله كَيل وَوَزن
إلا الدَّمعة، فإن الله عز وجل يُطفئُ باليَسير منها البِحار من النار، فلو أن عبداً بَكى في أمَّة لَرَحِم اللهُ عز وجل تلك الامَّة بِبُكاء ذلك العبد».(1)
كُلُّ عَين باكية إلاّ…:
قال عليه السلام: «كل عين باكية يوم القيامة إلا ثلاثة: عين غَضَّت عن محارم الله وعين سَهَرت في طاعةِ الله وعين بَكَت في جَوف الليل من خشية الله».(2)
تَأخير إِجابة الدُّعاء:
قال عليه السلام: «إن المؤمن لَيَدعو الله عز وجل في حاجته فيقول الله عز وجل أخروا إجابته، شَوقا إلى صوته ودعائه، فإذا كان يَوم القيامة قال الله عز وجل: عبدي! دعوتني فأخَّرتُ إجابَتَك وثوابك كذا وكذا ودعوتني في كذا وكذا فأخرت إجابتك وثوابك كذاو كذا، قال: فيَتَمنى المؤمن أنه لم يستجب له دعوة في الدنيا مما يرى من حُسن الثَّواب».(3)
مَجلس الحَسرة:
قال عليه السلام: «ما اجتَمع في مجلسٍ قَومٌ لم يذكرُوا الله
عز وجل ولم يذكرُونا إلا كان ذلك المجلس حَسرة عليهم يوم القيامة، ثم قال: إن ذِكْرَنا من ذِكر الله وذِكر عدونا من ذِكر الشيطان».(1)
تَعلُّم القُرآن:
قال عليه السلام: «تعلموا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة صاحبَه في صورة شاب جميل شاحِب اللون فيقول له القرآن: أنا الذي كنت أسهَرْت ليلك وأظمَأتُ هواجرك وأجففت ريقك وأسلت دَمعتك أَؤُول مَعك حيثما إِلْت، وكل تاجرٍ من وراء تجارته وأنا اليوم لك من وراء تجارة كل تاجر وسيأتيك كرامة من الله عز وجل فأبشر، فيؤتى بتاج فيوضع على رأسه ويعطى الامان بيمينه والخلد في الجنان بيساره ويكسى حُلتين ثم يقال له: اقرء وارقه فكلما قرء آية صعد درجة ويكسى أبواه حلتين إن كانا مؤمنين ثم يقال لهما: هذا لما علمتماه القرآن». (2)
القُرآن والشَّباب:
قال عليه السلام: «من قرأ القرآن َوهو شابٌ مؤمنٌ اختلط القرآنُ بلحمه ودمه وجعله الله عز وجل مع السَّفرة
الكرام البررة وكان القرآن حَجيزاً عنه يَومَ القِيامة، يقول: يا رب إن كل عامِل قد أصاب أجر عملِه غير عاملي فبلِّغ به أكرَمَ عطاياك، قال: فيَكسوه الله العزيز الجبَّار حُلَّتين من حُلل الجنه ويُوضع على رأسه تاج الكرامة ثم يقال له: هل أرضيناك فيه؟ فيقول القرآن: يا رب قد كنت أرغب له فيما هو أفضل من هذا فيُعطى الأمن بيمينه والخُلد بيساره ثم يدخل الجنة فيقال له: اقرأ واصعد دَرجة، ثم يقال له: هل بلغنا به وأرضيناك فيقول: نعم. قال: ومن قرأه كثيراً وتعاهده بمشقَّة من شِدة حِفظه أعطاه الله عز وجل أجر هذا مرَّتين».(1)
تَوقِير الكَبير:
قال عليه السلام: «من عَرف فضل كبيرٍ لسِنِّه فَوقَّره آمنه الله من فَزَع يوم القيامة». (2)
عِيادة المريض:
قال عليه السلام: «من عاد مريضاً من المسلمين وَكَّل اللهُ به أبداً سبعين ألفاً من الملائكة يغشون رَحله ويسبِّحون فيه ويقدِّسون ويهللون و يكبرِّون إلى يوم القيامة
نصف صلاتهم لعائد المريض».(1)
الصَّلواة الخَمس:
عن أبان بن تَغلب قال: كُنت صليت خَلف أبي عبد الله عليه السلام بالمُزدلِفة فلما انصرف التفت إلي فقال: «يا أبان! الصلوات الخمس المفروضات من أقام حُدودهن وحافظ على مَواقيتهن لَقى اللهَ يوم القيامةِ وله عنده عهد يُدخله به الجنة، ومن لم يُقم حُدودهن ولم يحافظْ على مَواقيتهن لقى الله ولا عهد له إن شاء عذبه وإن شاء غفر له.(2)
الإِقالة في البَيع:
قال عليه السلام: «أيمَّا عبدٌ أقالَ مسلماً في بيعٍ أقاله الله تعالى عَثرته يوم القيامة». (3)
تَزويج الأَعزب:
قال عليه السلام: «مَن زوَّج أعزباً كان ممن ينظر الله عز وجل إليه يوم القيامة». (4)
ثَلاث لايُكلمهم الله يَوم القِيامة:
قال عليه السلام: «ثَلاثة لا يُكلمهم الله يوم القيامة ولا يُزكِّيهم و لهم عذاب أليم: الشَّيخ الزّاني والدَّيوث والمرأة تُوطِئُ فِراش زَوجِها».(1)
النَّظر للأجنبيَّة:
قال عليه السلام: «النَّظر سَهم من سِهام إبليس مَسموم، وكم من نَّظرة أورَثَت حَسرة طويلة».(2)
في الزِّنا:
قال عليه السلام: « قال يعقوب لابنه: يا بني لا تَزْنِ فإن الطائر لوزَنا لَتَناثَر ريشه». (3)
بِرُّ الآباء:
قال عليه السلام: «بِرُّوا آبائَكم يَبِرُكم أبناؤكم، وعُفُّوا عن نِّساءِ الناس تُعف نساؤكم».(4)
في الإحسان الى الوَلَد:
قال عليه السلام: «من قبَّل وَلَدَه كَتب الله عزوجل له حَسنة، ومن فَرَّحه فَرَّحه الله يومَ القيامة، ومن عَلَّمه القرآن دُعي بالابوين فيُكسيان حُلتين يضيء من
نورهما وجوه أهل الجنة».(1)
ذِكْرُ الحسين عليه السلام عِندشِرب الماء:
عن داود الرَّقي قال: كُنت عِند أبي عبد الله عليه السلام إذا استسقى الماءَ فلما شَرِبه رأيته قد استعبر واغرورقَت عَيناه بدموعه ثم قال عليه السلام لي: «يا داود لعن الله قاتلَ الحسين عليه السلام وما من عبد شَرَب الماءُ فذكر الحسين عليه السلام و أهلَ بَيتِه ولعن قاتله إلا كتب الله عزوجل له مائة ألف حَسنة وحطَّ عنه مائة ألف سيئة ورفع له مائة ألف درجة وكأنَّما أعتق مائة ألف نسمة وحشره الله عزوجل يوم القيامة ثَلِجَ الفؤاد».(2)
شاربُ الخَمر:
قال عليه السلام: «شاربُ الخمر يوم القيامة يأتي مُسوداً وَجهه مائلاً شِقه، مُدلعا لِسانه يُنادي العَطش العطش».(3)
الخِضاب:
قال عليه السلام: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله فنظر إلى الشَّيب في لحيته فقال النبي صلى الله عليه وآله: نور ثم قال: من شاب شيبة في الاسلام كانت له نوراً يومَ القيامة قال: فخضب
الرَّجل بالحنّاء ثم جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله فلما رأى الخضاب قال: نور وإسلام فخَضب الرجل بالسَّواد فقال النبي صلى الله عليه وآله: نور وإسلام وإيمان ومحبة إلى نسائكم ورهبة في قلوب عدوكم».(1)
العَدْلُ في الوَصيَّة:
قال عليه السلام: «مَن عَدَلَ في وصيَّته كان بِمنزلة من تصدَّق بها في حياته ومن جارَ في وصيَّته لَقى اللهَ عز وجل يوم القيامة وهو عنه مُعرض».(2)
عَدمُ أداءِ حُقوق اللهِ في المال:
قال عليه السلام: «ما من رجل يَمنع دِرهما في حَقِّه إلا أنفق اثنين في غير حَقِّه، وما من رَّجل يَمنع حقاً في ماله إلا طوَّقه الله به حَيَّة من نارٍ يوم القِيامة.(3)
***
تم بحمد الله
للطبع قياس A4
